أمره ١ أن يكرم عبدا٢ وله ذنب ابتلاه بالسقم ٣، فإن لم يفعل ذلك له ابتلاه بالحاجة٤، فإن لم يفعل به ذلك شدّد عليه الموت ليكافيه بذلك الذَّنب، قال : وإذا كان من أمره أن يهين عبداً وله عنده حسنة صحح بدنه، فإن لم يفعل به ذلك وسع عليه في رزقه، فإن هو لم يفعل ذلك به هون عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة.
2 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الحكم بن عتيبة قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن العبد ٥ إذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده من العمل ما يكفّرها ابتلاه بالحزن ٦ ليكفّرها.
3 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ : (وعزتي وجلالي لا أخرج عبداً من الدُّنيا وأنا أريد أن أرحمه حتّى أستوفي منه كلّ خطيئة عملها، إما بسقم في جسده، وإما بضيق في رزقه، وإما بخوف في دنياه، فإن بقيت عليه بقية شدَّدتُ عليه عند الموت؛ وعزتي وجلالي لا أخرج عبداً من الدُّنيا وأنا أريد أن أعذبه حتّى أوقيه كلّ حسنة عملها، إما بسعة في رزقه، وإما بصحة في جسمه، وإما بأمن في دنياه، فإن بقيت عليه بقية هونت عليه بها الموت).
4 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن ابن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ المؤمن ليهول ٧ عليه في نومه فيغفر له ذنوبه، وإنه ليمتهن في بدنه ٨ فيغفر له ذنوبه.
5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن السري بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا أراد اللّه عزّ وجلّ بعبد خيراً عجّل له عقوبته في الدنيا، وإذا أراد بعبد سوءاً أمسك عليه ذنوبه حتّى يوافي بها يوم القيامة.
:
· /kafi/2/418/