Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤١٣

وجلَّ له، ولا خير فيمن يقارف في يوم أكثر من أربعين كبيرة ١.

8 - عنه، عن عدَّة من أصحابنا، رفعوه قالوا : قال لكلّ شيء داوء ودواء الذُّنوب : الاستغفار ٢.

9 - أبو علي الأشعري ؛ ومحمّد بن يحيى جميعاً، عن الحسين بن إسحاق؛ وعلي ابن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن عليّ بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان عن حفص ٣ قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ما من مؤمن يذنب ذنباً إلّا أجّله اللّه عزّ وجلّ سبع ساعات من النّهار، فإن هو تاب لم يكتب عليه شيء، وإن هو لم يفعل كتب [اللّه] عليه سيّئة. فأتاه عبّاد البصري فقال له : بلغنا أنّك قلت: ما من عبد يذنب ذنباً إلّا أجّله اللّه عزّ وجلّ سبع ساعات من النّهار؟ فقال : ليس هكذا قلت ولكني قلت: ما من مؤمن وكذلك كان قولى ٤.

10 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من قال: «أستغفر اللّه» مائة مرة في [كلّ] يوم غفر اللّه عزّ وجلّ له سبعمائة ذنب، ولا خير ٥ في عبد يذنب في [كلّ] يوم سبعمائة ذنب.

باب فيما أعطى اللّه عزّ وجلّ آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقت التوبة

باب فيما أعطى اللّه عزّ وجلّ آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقت التوبة٦

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّه أو عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: يا ربّ سلّطت عليَّ ٧ الشيطان

(١)1- «فيه دلالة على أن المغفرة بالقول المذكور لا تتعلق بالزائد عن الأربعين ولعل السر فيه أن من زاد عليه لعدم مبالاته بالدين خارج عن الإيمان مع احتمال أن يكون هذا الكلام في مقام الوعيد للمبالغة في الزجر» المازندراني 10 / 158.
(٢)2- عندما شبه الاستغفار بالدواء فقد شبه الذنوب بالأمراض المهلكة من باب تشبيه المعقول بالمحسوس.
(٣)3- الظاهر أن المراد به حفص الأعور لأن هذا أحد شخصين يروي بواسطتها عبد اللّه بن سنان عن الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ)، والأخر هو عمر بن يزيد.
(٤)4- دل على أن التأجيل مختص بالمؤمن، لأن الكافر ميؤوس من تذكره المعصية.
(٥)5- إخبار بشدة عقوبته وسوء حاله وخاتمته إذ قد لا يوفق من له هذه الذنوب الكثيرة للاستغفار والتوبة لكمال غفلته ووغوله في المعاضي ومخالفته المازندراني 159/10.
(٦)6- المراد بوقت التوبة إما سعة زمانها فيما إذا كانت (ما) مصدرية، أو تكون (ما) وصلية فيكون ظرفاً، أي أن هذا هو الّذي منحه اللّه لآدم (أو ذريته) في وقت توبتهم.
(٧)7- أي على ذريتي.

:  · /kafi/2/413/