Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤١١

لي، فوعزَّتك لئن لم تعصمني لأعصينك، ثمّ لأعصينك ثمّ لأعصينّك.

12 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن موسى بن القاسم، عن جدّه الحسن بن راشد عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبه اللّه فستر عليه فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : يُنسي ملكيه ما كان يكتبان عليه، ويوحي [اللّه] إلى جوارحه وإلى بقاع الأرض أن اكتمي عليه ذنوبه، فليقى اللّه عزّ وجلّ حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب ١.

13 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه عزّ وجلّ يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها٢.

باب الاستغفار من الذنب

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حمران، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ العبد إذا أذنب ذنباً أجّل من غدوة إلى الليل ٣ فإن استغفر ٤ اللّه لم يكتب عليه.

2 - عنه، عن أبيه عن ابن أبي عمير ؛ وأبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من عمل سيئة أجّل فيها سبع ساعات٥ من النهار فإن قال : أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحي القيوم. - ثلاث مرّات - لم تكتب عليه.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ وأبو علي الأشعري، ومحمّد بن يحيى، جميعاً، عن الحسين بن إسحاق، عن عليّ بن مهزيار عن فضالة بن أيّوب، عن عبد الصمد بن بشير، عن

(١)1- قد مر متن هذا الحديث باختلاف بسيط تحت رقم (1) من هذا الباب وعلقنا عليه فراجع.
(٢)2- قد مر كسابقه تحت رقم (8) من هذا الباب.
(٣)3- «هذا إذا أذنب غدوة واجل هذا المقدار من الزمان إن أذنب في غيرها» المازندراني 156/10. والظاهر أنّه لا فرق في الذنب بين أن يكون من الكبائر أو الصغائر إذا لم يتعلق بحقوق النّاس.
(٤)4- الاستغفار: طلب المغفرة والستر لئلا يطلع على ذنبه أحد من الخلق.
(٥)5- هذا التحديد بسبع ساعات لا يتنافى مع ما ورد في الحديث السابق من تأجيله من الغدوة إلى الليل، لأن التأجيل من حيث الزمان يختلف باختلاف الذنوب وتوعية المذنبين.

:  · /kafi/2/411/