Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٩٠

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم وحماد بن عثمان، عن أبي مسروق :قال سألني أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن أهل البصرة ما هم؟ فقلت : مرجئة وقدريّة وحرورية، فقال : لعن اللّه تلك الملل الكافرة المشركة الّتي لا تعبد اللّه على شيء١.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن منصور بن يونس، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أهل الشام شر من أهل الرُّوم، وأهل المدينة شرٌّ من أهل مكة وأهل مكة يكفرون باللّه جهرة ٢.

4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ أهل مكة ليكفرون باللّه جهرة ٣ وإنَّ أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً ٤

ه - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن سيف بن عَميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): أهل الشام شر أم [أهل] الروم فقال : إنَّ الرُّوم كفروا ولم يعادونا وإنَّ أهل الشّام كفروا وعادونا ٥.

6 - عنه، عن محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا تجالسوهم - يعني المرجئة - لعنهم اللّه ولعن [اللّه] مللهم المشركة الّذين لا يعبدون اللّه على شيء من الأشياء ٦.

(١)1- قد مر مضمون هذا الحديث بسنده نفسه تحت رقم (13) من باب الكفر من هذا المجلد، وبمتنه أيضاً إلّا أن فيه هناك : فقال لي قبل قوله : (ما هم). وقد علقنا عليه.
(٢)2- «الخيرية والشرّية لهذه الأمة باعتبار الإيمان ومحبة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) وباعتبار الكفر وعداوتهم، فكلما كان الإيمان والمحبة أفخم كان الخير أعظم وكلما كان الكفر والعداوة أعظم كان الشر أتم، وعداوة أهل الشام لما كانت أكثر من عداوة أهل الروم كان شرهم أكثر من شرهم، وكذلك أهل المدينة بالنسبة لأهل مكة، يكفرون باللّه جهرة لأنهم ينكرون الأوصياء، صريحاً... الخ» المازندراني 108/10.
(٣)3- ربما يقال أيضاً - مع ملاحظة ما ذكر في التعليق على الحديث السابق - أنّه إنما كان أهل مكة يكفرون باللّه جهرة لأنهم إذا عصوا أو عبدوا غير اللّه أو تولوا غير أولياء اللّه فقد الحدوا وأشركوا، لقوله تعالى : (ومن يُرِدْ فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم)...» ن. م. وقد ورد هذا المعنى عن الصادق(عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٤)4- ربما يكون التحديد بالسبعين للمبالغة في بيان خبثهم.
(٥)5- يدل الحديث، على شرّية أهل الشام على أهل الروم لعداوتهم لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) دونهم، فمحبتهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) مقياس للخيرية كما أن عداوتهم مقياس للشرية.
(٦)6- أي على دين من الأديان، أوملة من الملل.

:  · /kafi/2/390/