2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم وحماد بن عثمان، عن أبي مسروق :قال سألني أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن أهل البصرة ما هم؟ فقلت : مرجئة وقدريّة وحرورية، فقال : لعن اللّه تلك الملل الكافرة المشركة الّتي لا تعبد اللّه على شيء١.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن منصور بن يونس، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أهل الشام شر من أهل الرُّوم، وأهل المدينة شرٌّ من أهل مكة وأهل مكة يكفرون باللّه جهرة ٢.
4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ أهل مكة ليكفرون باللّه جهرة ٣ وإنَّ أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً ٤
ه - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن سيف بن عَميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): أهل الشام شر أم [أهل] الروم فقال : إنَّ الرُّوم كفروا ولم يعادونا وإنَّ أهل الشّام كفروا وعادونا ٥.
6 - عنه، عن محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا تجالسوهم - يعني المرجئة - لعنهم اللّه ولعن [اللّه] مللهم المشركة الّذين لا يعبدون اللّه على شيء من الأشياء ٦.
:
· /kafi/2/390/