6 - عدَّة من أصحابنا،، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عثمان بن عيسى، عن رجل عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من شكٍّ في اللّه بعد مولده على الفطرة لم يفيء إلى خير أبداً ١.
7 - عنه، عن أبيه، رفعه إلى أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا ينفع مع الشك والجحود عمل ٢.
8 - وفي وصيّة المفضّل قال سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من شكٍّ أو ظنَّ فأقام على أحدهما أحبط اللّه عمله ٣، إن حجة اللّه هي الحجّة الواضحة ٤.
9 - عنه، عن عليّ بن أسباط عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قلت: إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحقّ فهل ينفعه ذلك شيئاً؟ فقال : يا أبا محمّد إنما مثل أهل البيت ٥ مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل، كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلّا دعا فأجيب، وإنَّ رجلاً منهم اجتهد أربعين ليلة، ثمّ دعا فلم يستجب له فأتى عيسى بن مريم (عَلَيهِ السَّلَامُ) يشكوا إليه ما هو فيه ويسأله الدُّعاء قال: فتطهر عيسى وصلى ثمّ دعا اللّه عزّ وجلّ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الّذي أوتى منه، إنه دعاني وفي قلبه شكٍّ منك فلو دعاني حتّى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له، قال : فالتفت إليه عيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال : تدعو ربك وأنت في شك من نبيه؟ فقال : يا روح اللّه وكلمته قد كان واللّه ما قلت فادع اللّه [لي] أن يذهب به عني قال : فدعا له عیسی (عَلَيهِ السَّلَامُ) فتاب اللّه عليه وقبل منه وصار في حدّ أهل بيته.
باب الضَّلال
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن هاشم صاحب البريد ٦ قال : كنت أنا ومحمّد بن مسلم وأبو الخطاب مجتمعين فقال لنا أبو
:
· /kafi/2/382/