2 - عنه، عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي العباس قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركاً، قال: فقال : من ابتدع رأياً١ فأحب عليه ٢ أو أبغض علیه ٣.
3 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه ابن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) ٤ قال : يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك ٥.
4 - عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) قال : شرك طاعة وليس شرك عبادة. وعن قوله عزّ وجلّ : (ومن النّاس من يعبد اللّه على حرف) ٦ قال: إن الآية تنزل في الرجل ثمّ تكون في أتباعه ٧ ثمّ قلت: كلّ من نصب دونكم شيئاً فهو ممّن يعبد اللّه على حرف؟ فقال : نعم وقد يكون محضاً ٨.
5 - يونس عن داود بن فرقد عن حسّان الجمال عن عميرة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : أمر النّاس بمعرفتنا والردّ إلينا والتسليم لنا، ثمّ قال : وإن صاموا وصلوا
وشهدوا أن لا إله إلّا اللّه وجعلوا في أنفسهم أن لا يردُّوا إلينا كانوا بذلك مشركين.
6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد اللّه بن يحيى
:
· /kafi/2/379/