Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٧٨

رَبَضَ ١، يمسي وهمّه العشاء وهو مفطر، ويصبح وهمّه النوم ولم يسهر، إن حدَّثك كَذَبَك، وإن ائتمنته خانك، وإن غِبتَ اغتابك، وإن وَعَدَكَ أَخْلَفَك.

4 - عنه، عن ابن جمهور عن سليمان بن سماعة، عن عبد الملك بن بحر، رفعه مثل ذلك - وزاد فيه - إذا ركع ربض، وإذا سجد نَقَرَ ٢، وإذا جلس شَغَرَ ٣.

5 - أبو علي الأشعري عن الحسن بن عليّ الكوفي عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : مثل المنافق مثل جذع النخل أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنائه فلم يستقم له في الموضع الّذي أراد فحوله في موضع آخر فلم يستقم له، فكان آخر ذلك أن أحرقه بالنّار ٤.

6 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق» ٥.

باب الشرك

1 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بريد العجليّ، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركاً، قال : فقال: من قال للنواة إنّها حصاة وللحصاة إنّها نواة ثمّ دان به ٦.

(١)1- الرّبض للدابة مثل بروك الإبل وهو هنا «كناية عن إدلاء رأسه وعدم استواء ظهره، أو عن أنّه يسقط نفسه على الأرض قبل أن يرفع رأسه من الركوع كإسقاط الغنم نفسه عند ربوضه» مرآة المجلسي 172/11.
(٢)2- كناية عن تخفيف السجود، بحيث لا تثبت جبهته على الأرض فيه.
(٣)3- «أي رفع ساقيه عن الأرض وقعد على عقبيه من شعر الكلب رفع إحدى رجليه بال أو لم يبل» المازندراني 10 / 80. ولعل المراد به ما يفعله المخالفون في التشهد على أنّه فعل مستحب عندهم.
(٤)4- أي أن المنافق لا ينتفع منه بشيء ولا يصلح لشيء، وصلاحه في إحراقه. وقيل : «كما أن جذع النخل غير مستقيم يكون ظاهرة منحدباً وباطنه معوجاً غائراً وصار ذلك سبباً لعدم الانتفاع به في بعض الأمور المطلوب منه وإحراقه بالنار كذلك المنافق» المازندراني 80/10.
(٥)5- دل على أن زيادة خشوع القلب على خشوع الجسد وكذا تساويهما أمر مرغوب فيه.
(٦)6- «يعني اعتقده بقلبه وجعله ديناً، والوجه في كونه شركاً أنّه يرجع إلى متابعة الهوى أو تقليد من يهوى، فصاحبه وإن عبد اللّه وأطاعه فقد أطاع هواه أو من يهواه مع اللّه وأشركه معه» الوافي للفيض ج 42/3.

:  · /kafi/2/378/