Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٧٠

14 - عنه، عن الخطاب بن مسلمة وأبان عن الفضيل قال: دخلت على أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) وعنده رجلٌ، فلما قعدت قام الرجل فخرج، فقال لي : يا فضيل ما هذا عندك، قلت: وما هو؟ :قال حروري قلت كافر؟ قال : إي واللّه مشرك.

15 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : كلّ شيء يجره ١ الإقرار والتسليم فهو الإيمان، وكل شيء يجره الإنكار والجحود فهو الكفر.

16 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوساء، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ علياً صلوات اللّه عليه باب فتحه اللّه، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا٢.

17 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه ابن - جبلة، عن إسحاق بن عمّار وابن سنان وسماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «طاعة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذلُّ ٣ ومعصيته كفر باللّه»، قيل : يا رسول اللّه وكيف يكون طاعة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذُلاً ومعصيته كفراً باللّه؟ قال: «إنَّ عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) يحملكم على الحق، فإن أطعتموه ذللتم، وإن عصيتموه كفرتم باللّه عزّ وجلّ».

18 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوشاء، قال: حدّثني إبراهيم ابن أبي بكر قال : سمعت أبا الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) باب من أبواب الهدى، فمن دخل من باب عليّ كان مؤمناً، ومن خرج منه كان كافراً، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الّذين اللّه فيهم المشيئة ٤.

19 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان عن ابن بكير، عن

(١)1- أي ما كان من لوازمه المترتبة عليه.
(٢)2- «المراد بالداخل : العارف بحقه وبالخارج المنكر له سواء أنكره مطلقاً أو أنكره في مرتبته، وهنا قسم ثالث هو الّذي لم يدخل ولم يخرج ويُسمّى ضالاً ومستضعفاً.... وسوف يشير إليه في روايات تالية». المازندراني 54/10.
(٣)3- الذل : إما عند اللّه سبحانه لأن من لوازم موالاته العمل بالطاعات القأئمّة على الخضوع والخشوع والتذلل والعبودية للّه تعالى. وإما عند النّاس لأن موالاته قد تجر على المتولي له (عَلَيهِ السَّلَامُ) غضب سلاطين الجور والظلم وتنكيلهم به ومحاربته في عيشه ومضايقته في معيشته، هذا مع ما تقتضيه تلك الموالاة من السير وفق سنن التقوى وما يستتبعه من الزهد في الدنيا او الابتعاد عن الشبهات والشهوات، كلّ ذلك يجعل تلك الدنيا سجناً للمؤمن، ولعل هذا ما يشير إليه قوله (عَلَيهِ السَّلَامُ) في الحديث : إن علياً يحملكم على الحق.
(٤)4- كالمستضعفين وأشباههم.

:  · /kafi/2/370/