أصحاب الأعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فإن أدخلهم النّار فبذنوبهم، وإن أدخلهم الجنّة فبرحمته.
2 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن حماد، عن حمزة بن الطيار قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : النّاس على ست فرق، يؤولون ١ كلّهم إلى ثلاث فرق : الإيمان والكفر والضلال وهم أهل الوعدين ٢ الّذين وعدهم اللّه الجنّة والنار : المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لأمر اللّه إمّا يعذبهم وإما يتوب عليهم، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً، وأهل الأعراف.
3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال : دخلت أنا وحمران ٣ - أو ٤ أنا وبكير - على أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : إنا نمد المطمار قال : وما المطمار؟ قلت : التُّر٥، فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برثنا منه، فقال ٦ لي : يا زرارة قول اللّه أصدق من قولك ٧، فأين الّذين قال اللّه عزّ وجلّ : (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) أي المرجون لأمر اللّه ؟ أين الّذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيّئاً؟ أين أصحاب الأعراف، أين المؤلفة قلوبهم ؟!.
وزاد حماد في الحديث قال ٨ : فارتفع صوت أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) وصوتي حتّى كان يسمعه من على باب الدار.
:
· /kafi/2/365/