بأعلى صوته : معشر أولياء اللّه ! إنا براء ممّا تسمعون من سب عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) فعليه لعنة اللّه، ونحن براء من آل مروان وما يعبدون من دون اللّه، ثمّ يخفض صوته فيقول: من سب أولياء اللّه فلا تقاعدوه، ومن شك فيما نحن عليه فلا تُفاتحوه ١، ومن احتاج إلى مسألتكم من إخوانكم فقد خنتموه ٢، ثمّ يقرأ : (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) ٣.
باب أصناف النّاس
1 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عليّ بن أسباط، عن سليم مولى طربال قال : حدّثني هشام، عن حمزة بن الطيار قال: قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : النّاس على أصناف قال : قلت : أتأذن لي أن أكتبها ؟ قال : نعم قلت ما أكتب؟ قال : اكتب أهل الوعيد من أهل الجنّة وأهل النّار ٤ واكتب (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا) ٥ قال : قلت : من هؤلاء قال : وحشي منهم ٦ قال : واكتب (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ) ٧ قال : واكتب (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) ٨ لا يستطيعون حيلة إلى الكفر، ولا يهتدون سبيلاً إلى الإيمان (فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ) ٩ قال : واكتب أصحاب الأعراف ١٠ قال قلت : وما
:
· /kafi/2/364/