Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٦٢

قال، سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ)، عن قول اللّه عزّ وجلّ : (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا.. إلى آخر الآية) ١ فقال : إنما بهذا : [ إذا سمعتم] الرَّجل [الّذي] يجحد الحقَّ ويكذِّب به ويقع في الأئمّة٢ فقم من عنده ولا تقاعده، كائناً من كان

9 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد اللّه أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يجلس مجلساً ينتقص فيه إمام أو يعاب فيه مؤمن ٣.

10 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : من كان يؤمن باللّه واليوم والآخر فلا يقوم مكان ريبة ٤.

11 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يقعدنَّ في مجلس يعاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن.

12 - الحسين بن محمّد، عن عليّ بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن مسلم، عن إسحاق بن موسى قال : حدّثني أخي وعمي عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ثلاثة مجالس يمقتها٥ اللّه ويرسل نَفْمَتَهُ ٦ على أهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم : مجلساً فيه من يصف لسانه كذباً في فتياه ؛ ومجلساً ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رثَّ ٧ ؛ ومجلساً فيه من يَصُدْعَنا

(١)1- النساء / 140، وتتمة الآية (فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا).
(٢)2- أي يذمهم وينتقص من سمو مقامهم (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٣)3- دل على حرمة الجلوس في مجلس الغيبة حتّى ولو كان موضوعها المؤمن فضلا عن المعصوم (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(٤)4- أي لا يقوم مقام تهمة وشك ولا يجلس فيه فإنه يتهم بالفسق ظاهراً عند النّاس وقد يتلوث به باطناً لانقلاق قلبه وقبوله الشك والفسق من الجليس المازندراني 39/10.
(٥)5- أي يبغضها.
(٦)6- أي لعنته أو غضبه.
(٧)7- هذا كناية عن أن الجالسين في ذلك المجلس هم من ظالمي آل محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) حقهم ومغتصبيه، أو من اتباعهم ممّن يكيلون المدح لأولياء نعمتهم من أولئك الظالمين مع إغفالهم لفضائل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) أو الوقيعة فيهم. والرث : البالي الخلق.

:  · /kafi/2/362/