عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند النّاس ١ كواحد منهم، قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «المرء على دين خليله وقرينه» ٢.
4 - محمّد بن بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إذا رأيتم أهل الريب ٣ والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة٤ و باهتوهم ٥ كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم النّاس، ولا يتعلمون من بِدَعِهِمْ، يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة».
5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد ابن يوسف، عن ميسر، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا ينبغي للمسلم أن يواخي الفاجر ٦ ولا الأحمق ولا الكذاب.
6 - عنه عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن سالم الكندي، عمّن حدَّثه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه إذا صعد المنبر قال : ينبغي للمسلم أن يجتنب مواخاة ثلاثة : الماجن ٧ والأحمق والكذَّاب، فأما الماجن فيزيّن لك فعله ٨ ويحبُّ أن تكون مثله، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك، ومقارنته جفاء ٩ وقسوة، ومدخله ومخرجه عليك عار، وأما الأحمق فإنّه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه، وربما أراد منفعتك فضرَّك ١٠، فموته خيرٌ من حياته، وسكوته خيرٌ من نطقه ١١ وبعده خير من
:
· /kafi/2/360/