5 - يونس عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : يحشر العبد يوم القيامة وما ندى دماً ١ فيدفع إليه شبه المِحْجَمَة ٢ أو فوق ذلك ٣ فيقال له : هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا ربّ إنّك لتعلم أنك قبضتني وما سَفَكْتُ دماً، فيقول: بلى سمعت من فلان رواية كذا وكذا، فرويتها عليه فنقلت حتّى صارت إلى فلان الجبار فقتله عليها وهذا سهمك من دمه ٤.
6 - يونس، عن ابن سنان ؛ عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٥ وتلا هذه الآية: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) ٦ قال : واللّه ما قتلوهم بأيديهم، ولا ضربوهم بأسيافهم، ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداءً ومعصية.
7 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ) ٧ فقال: أما واللّه ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا ٨.
8 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان، عن أبي عبد عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه عزّ وجلّ عير قوماً بالإذاعة، فقال : (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) فإياكم والإذاعة.
9 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمّن أخبره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من أذاع علينا شيئاً من أمرنا فهو كمن قتلنا عمداً ولم يقتلنا خطاءً.
10 - الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن نصر بن
:
· /kafi/2/355/