Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٥٤

2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل عن محمّد بن قبس، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : محرَّمة الجنّة على القناتين ١ المشائين بالنميمة.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الأصبهاني عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : شراركم المشّاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبّة، المبتغون للبراء المعايب.

باب الإذاعة

1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد ابن عجلان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ عيّر أقواماً بالإذاعة في قوله عزّ وجلّ: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) ٢ فإياكم والإذاعة.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد الخزاز، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقنا ٣.

قال : وقال لمعلى بن خنيس : المذيع حديثنا كالجاحد له.

3 - يونس عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من أذاع علينا حديثنا سلبه اللّه الإيمان ٤.

4 - يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطاء ولكن قتلنا قتل عمد ٥.

(١)1- القتات - كما في النهاية - النمام، يقال : قت الحديث إذا زوّره وهيأه وسواه.
(٢)2- النساء / 83 و (أذاعوا به) أي أفشوه، قال البيضاوي : كان يفعله قوم من ضيفة المسلمين إذا بلغهم خبر عن سرايا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أو أخبرهم الرسول بما أوحي إليه من وعد بالظفر أو تخويف من الكفرة أذاعوا لعدم حزمهم وكانت إذاعتهم مفسدة.
(٣)3- «المذيع والجاحد متشاركان في عدم الإيمان وبراءة الإمام منهم وفعل ما يوجب لحوق الضرر، بل ضرر الإذاعة أقوى لأن ضرر الجحد يعود إلى الجاحد، وضرر الإذاعة يعود إلى المذيع وإلى المعصوم وإلى المؤمنين..» المازندراني 26/10 والمقصود بالجاحد من لم يعتقد بولاية أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) بل أنكرها.
(٤)4- وذلك بسلب لطفه سبحانه عنه فلا يوفق إلى الإيمان.
(٥)5- أي مثل قتل العمد في الإثم والعقوبة.

:  · /kafi/2/354/