Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٥٣

الأنصاري عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه اللّه عزّ وجلّ يوم لا ظل إلّا ظله» ١.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحاق الخفاف، عن بعض الكوفيين عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من روع ٢ مؤمناً بسلطان ليصيبه منه ٣ مكروه ٤ فلم يصبه فهو في النار ومن روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النّار٥.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة ٦ لقي اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة مكتوب بين عينيه ٧. آيس من رحمتي

باب النميمة

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا بلى يا رسول اللّه، قال : «المشّاؤون بالنميمة ٨، المفرَّقون بين الأحبّة ٩، الباغون ١٠ للبراء١١ المعايب».

(١)1- أي ظل عرشه، أو كنفه، أو عزه ورعايته.
(٢)2- أي خوف وهدّد.
(٣)3- أى من ذلك السلطان.
(٤)4- أي ضرر يكرهه.
(٥)5- «قيل أي في نار البرزخ، حيث قال : النّار يُعرضون عليها غدوّاً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب» غافر / 46 مرآة المجلسي 55/11.
(٦)6- أي نصف كلمة، كأن يقول اق في اقتل. ويمكن حملها على أي فعل ولو ضئيل يكون فيه إعانة على ظلم هذا المؤمن كالإشارة باليد أو العين أو الحاجب جواباً على قول الظالم له مثلاً أأقتله أو أسجنه أو غير ذلك. والإعانة عليه أعم من أن تكون على نفسه أو عرضه أو ماله.
(٧)7- أي على جبهته.
(٨)8- إشارة إلى قوله تعالى في سورة القلم / 11 : «هماز مشاء بنميم»، والنميمة : هو أن يسعى أحد في نقل كلام شخص على شخص إلى ذلك الشخص المقول فيه ذلك الكلام بقصد إيقاع الفتنة بينهما والنقل قد يكون باللفظ وقد يكون بالإشارة أو بالكتابة.
(٩)9- بالنميمة أو غيرها.
(١٠)10- أي القاصدون والطالبون.
(١١)11- جمع البريء، وهو الخالي عما قيل فيه من عيب أو نقل عنه من كلام.

:  · /kafi/2/353/