حاجته فلم يُعِنه وهو يقدر، إلّا ابتلاه اللّه بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا، يعذبه اللّه عليها يوم القيامة.١.
3 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن حسّان، عن محمّد بن أسلم، عن الخطاب ابن مصعب، عن سدير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لم يَدَعْ رجل معونة أخيه المسلم حتّى يسعى ٢ فيها ويواسيه ٣، إلّا ابتلي بمعونة من يأثم ولا يوجر.
4 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن أحمد بن. بن عبد اللّه، عن علي ابن جعفر عن [أخيه] أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سمعته يقول : من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيراً به في بعض أحواله ٤ فلم يجره بعد أن يقدر عليه، فقد قطع ولاية اللّه ٥ عزّ وجلّ.
باب من منع مؤمناً شيئاً من عنده أو من عند غيره
باب من منع مؤمناً شيئاً من عنده أو من عند غيره٦
1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ؛ وأبو علي الأشعري، عن محمّد بن حسّان، جميعاً، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن سنان، عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) :قال : أيما مؤمن منع مؤمناً شيئاً ممّا يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره، أقامه اللّه ٧ يوم القيامة مسودا وجهه مُزْرَقَةً عيناه ٨، مغلولةً يداه إلى عنقه فيقال : هذا الخائن الّذي خان اللّه ورسوله، ثمّ يؤمر به إلى النّار.
:
· /kafi/2/351/