Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٥٠

وعسى أن ينفعهم من بعد ١.

3 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن بكر بن صالح، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب اللّه بينه وبين الجنّة سبعين ألف سور، غلظ كلّ سور مسيرة ألف عام [ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام ] ٢.

4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : جعلت فداك ما تقول في مسلم أتى مسلماً زائراً [ أو طالب حاجة] وهو في منزله، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ؟ قال : يا أبا حمزة أيما مسلم أتى مسلماً زائراً أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن له ولم يخرج إليه لم يزل ٣ في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ٤ فقلت : جعلت فداك في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ؟ قال : نعم يا أبا حمزة.

باب من استعان به أخوه فلم يُعِنْه

1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد وأبو علي الأشعري، عن محمّد بن حسّان، عن محمّد بن عليّ عن سعدان عن حسين بن أمين، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له في حاجته [إلا] ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يوجر ٥

2 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أيما رجل من شيعتنا أتى رجلا من إخوانه فاستعان به في

(١)1- أي يوم القيامة، أو في عالم البرزخ.
(٢)2- مر مضمون هذا الحديث بتفاوت جزئي تحت رقم (1) من هذا الباب وعلّقنا عليه.
(٣)3- أي الشخص الثاني الّذي احتجب عن أخيه، ولا بد من حمله على عدم وجود عذر عنده للاحتجاب.
(٤)4- ولا بد من اشتراط ارتفاع لعنة اللّه عنه عند الالتقاء بما إذا اعتذر إلى صاحبه من تصرفه معه، نظراً إلى مضمون الحديث رقم (2) المتقدم.
(٥)5- كما لو أعان ظالماً أو كافراً، فإن كان باختياره فهو ليس غير مثاب على عمله بل مأثوم أيضاً وإن كان بالقهر والتسلط فلا يؤجر على الظلم والقهر الّذي أصابه من الظالم.

:  · /kafi/2/350/