Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٤٦

مضمر على أخيه المؤمن سوءاً ١.

9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن سنان عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما من إنسان يطعن في عين مؤمن ٢ إلّا مات بشر ميتة وكان قمنا٣ أن لا يرجع إلى خير.

باب التهمة وسوء الظن

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا اتهم المؤمن أخاه ٤ انماث ٥ الإيمان من قلبه ٦ كما ينماث الملح في الماء.

2 - عدَّة من أصحابنا، أحمد، عن بن محمّد بن خالد عن بعض أصحابه عن الحسين ابن حازم، عن حسين بن عمر بن يزيد عن أبيه قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من اتهم أخاه في دينه ٧ فلا حرمة بينهما ٨ ومن عامل أخاه بمثل ما عامل به النّاس ٩ فهو بريء ممّا ينتحل ١٠.

3- عنه، عن أبيه، عمّن حدَّثه عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) في كلام له : ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه ١١ ولا

(١)1- «أي يريد به شراً أو يظن به ما هو بريء عنه مرآة المجلسي 12/11. ودل هذا على أن إضمار السوء لا يقدح في أصل الإيمان نعم يدفع كماله...» المازندراني 13/10.
(٢)2- أي يقدح فيه في حضوره، سواء كان ما قدحه به متصفاً به المخاطب أولاً.
(٣)3- أي جديراً وأهلاً.
(٤)4- أى ظن به ظن السوء.
(٥)5- أي ذاب وتلاشى.
(٦)6- «إنما قال من قلبه، ولم يقل في قلبه للتنبيه على فساد قلبه حتّى أنّه ينافي الإيمان ويوجب فساده» المازندراني 14/10.
(٧)7- كان يتهمه بفعل المعاصي أو ترك شيء من الواجبات، أو يتهمه بالكفر.
(٨)8- الحرمة: كما في القاموس ما لا يحل انتهاكه، والمقصود بها حرمة الإيمان، وهذا التعبير كناية عن سلب الرابطة الإيمانية الّتي كانت تجمع بينهما.
(٩)9- من غير المؤمنين.
(١٠)10- الانتحال ادعاء ما ليس له أي هو خارج عن ربقة الإسلام والإيمان.
(١١)11- «أي إحمل أمر أخيك قولاً كان أو فعلاً على أحسنه وإن كان مرجوحاً وكان خلافه راجحاً مظنوناً من غير تجسس حتى يأتيك اليقين على خلافه فإن الظن قد يغلط والتجسس منهي عنه» المازندراني 14/10 - 15.

:  · /kafi/2/346/