Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٤٤

باب الشماتة

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن عن إبراهيم بن محمّد الأشعري عن أبان بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال : لا تبدي الشماتة ١ لأخيك، فيرحمه اللّه ويصيّرها بك، وقال: من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتّى يُفتَتَن ٢.

محمّد بن خالد، عن الحسن بن عليّ بن فضال

باب السباب

1 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «سباب المؤمن ٣ كالمشرف على الهلكة ٤».

2 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عبد اللّه بن بكير، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «سباب المؤمن فسوق ٥، وقتاله كفر ٦، وأكل لحمه ٧ معصية، وحرمة ماله كحرمة دمه».

3 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي

جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ رجلاً من بني تميم أتى النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقال : أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال : «لا تسبوا النّاس فتكتسبوا العداوة بينهم».

(١)1- الشماتة الفرح والسرور بمصيبة الأخ المؤمن.
(٢)2- أي يبتلي ويمتحن.
(٣)3- السباب الشتم والسب.
(٤)4- «لعل المراد بها (أي الهلكة) الكفر والخروج من الدين وبالمشرف عليها من قرب وقوعه فيهما بفعل الكبائر العظيمة، والساب شبيه بالمشرف وقريب منه ولو أريد بها العقوبة أو استحقاقها لم يتم التشبيه على الظاهر لأن الساب على الأوّل مشرف عليها وعلى الثاني متصف بها: المازندراني 10/10.
(٥)5- الفسوق : مصدر فَسَقَ يفسق الخروج عن دائرة طاعة اللّه إلى معصيته.
(٦)6- لا بد من حمله على أنّه يقاتله بسبب إيمانه، أو أنّه يقاتله مستحلاً لقتاله، أو يحمل على أن قتاله قد يكون من أسباب الكفر فيكون الإطلاق مجازيا.
(٧)7- كناية عن اغتيابه.

:  · /kafi/2/344/