Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٤٣

عليه، وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة ١ المحلة ٢، والبهتان أن تقول فيها ٣ ما ليس فيه.

باب الرواية على المؤمن

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل ابن عمر قال: قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من روى على مؤمن رواية ٤ يريد بها شَيْنَه ٥ وهدم مروءته ٦ ليسقط من أعين النّاس، أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان ٧.

2 - عنه، عن أحمد عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان قال: قلت له : عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ قال: نعم، قلت تعني سفليه ٨، قال : ليس حيث تذهب، إنما هي ٩ إذاعة سرّه.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن مختار، عن زيد عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فيما جاء في الحديث عورة المؤمن على المؤمن حرام قال: ما هو ١٠ ان ينكشف فترى منه شيئاً ١١، إنما هو أن تروي عليه ١٢ أو تعيبه ١٣.

(١)1- الجدة - كما في القاموس - ما يعتري الإنسان من الغضب والنزق.
(٢)2- العَجَلة : - كما في القاموس أيضاً - السرعة والمبادرة في الأمور من غير تأمل.
(٣)3- أي سواء كان قولك ما ليس فيه في حضوره أو غيبته. فكله بهتان.
(٤)4- أي «بأن ينقل عنه كلاماً يدل على ضعف عقله وسخافة رأيه وسفاهة طبعه» المازندراني 9/10.
(٥)5- أي عيبه.
(٦)6- المروءة : - كما قال الجوهري - الإنسانية.
(٧)7- «ولعل السر في عدم قبول الشيطان له أن فعله أقبح من فعل الشيطان لأن سبب خروج الشيطان من ولاية اللّه تعالى هو مخالفة أمره مستنداً بأن أصله أشرف من أصل آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) ولم يذكر من فعل آدم ما يسؤوه ويسقطه عن نظر الملائكة، وسبب خروج هذا الرجل من ولايته تعالى هو مخالفة أمره عزّ وجلّ من غير أن يسندها إلى شبهة إذ الأصل واحد وذكره من فعل المؤمن ما يؤذيه ويحقره في أعين السامعين وادعاء الكمال الفعلي لنفسه فعلا وهذا إدلال وتفاخر وعُجب وتكبر فلذلك لا يقبله الشيطان لكونه أقبح فعالاً منه على أن الشيطان لا يعتمد على ولايته له لان شأنه نقض الولاية لا عن شيء...» المازندراني 09/10.
(٨)8- أي عورتيه وهما القبل والدبر.
(٩)9- أي عورة المؤمن المقصودة في هذا الحديث هي كشف سرّه.
(١٠)10- أي ليست العورة أن الخ، أو ليس الحرام.
(١١)11- أي من عورتيه.
(١٢)12- أي تنقل عنه كلاماً يلحق به الضرر من جراء نقلك له.
(١٣)13- أي تظهر عيباً مستوراً عنده أو تقول فيه كلاماً يؤذيه أو يجرح كرامته.

:  · /kafi/2/343/