سرحان قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الغيبة قال : هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ١ وتبثُ ٢ عليه أمراً قد ستره اللّه عليه لم يقم عليه فيه حدّ٣.
4 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم عن حفص بن عمر عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سئل النبيُّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): ما كفارة الاغتياب قال: «تستغفر اللّه لمن اغتبته كلّما ذكرته» ٤.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من بَهَتَ مؤمناً أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه اللّه في طينة خَبَال ٥ حتّى يخرج ممّا قال ٦ قلت : وما طينة الخبال؟ قال : صديد يخرج من فروج المومسات ٧.
6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن العبّاس بن عامر، عن أبان عن رجل لا نعلمه إلّا يحيى الأزرق قال : قال لي أبو الحسن صلوات اللّه عليه : من ذكر رجلاً من خلفه ٨ بما هو فيه ممّا عرفه النّاس لم يغتبه ٩، ومن ذكره من خَلْفه بما هو فيه ممّا لا يعرفه النّاس اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بَهَتَه.
7 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن سيّابة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : الغيبة أن تقول في أخيك ما سَتَره اللّه
:
· /kafi/2/342/