Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٣٦

شتّى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّهما قالا : كفر باللّه العظيم الانتفاء من حسبا ١ وإن دقَّ.

باب مَن آذى المسلمين واحتقرهم

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال اللّه عزّ وجلّ: (ليأذن ٢ بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ٣، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ٤ ؛ ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلّا مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت٥ في أرضي ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ولجعلت لهما من إيمانهما أنساً لا يحتاجان إلى أنس سواهما).

2 - عنه، عن أحمد بن محمّد عن ابن سنان عن منذر بن يزيد عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود ٦ لأوليائي، فيقوم قوم : ليس على وجوههم لحم ٧، فيقال : هؤلاء الّذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم٨، وعاندوهم، وعنفوهم في دينهم٩، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنم.

3 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون عن حماد بن بشير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): قال اللّه تبارك وتعالى :

(١)1- أي النسب.
(٢)2- أي فليعلم وليتيقّن.
(٣)3- المراد به الشيعي الكامل الإيمان.
(٤)4- وذلك يكون بحفظه ورعايته وخدمته وقضاء حوائجه والسعي بها وألطافه الخ.
(٥)5- «المراد بالاستغناء بعبادة مؤمن واحد مع أنّه سبحانه غني مطلق لا حاجة له إلى عبادة أحد، قبول عبادتهما والاكتفاء بهما لقيام نظام العالم» مرآة المجلسي 378/10.
(٦)6- أي المعرض بوجهه عنهم تكبراً أو كرهاً، المانع من برهم وصلتهم
(٧)7- «إنما سقط لحم وجوههم لأنهم كاشفوهم بوجوههم الشديدة من غير استحياء من اللّه ومنهم». الوافي للفيضج 3 / 161.
(٨)8- أي أظهروا لهم العداوة.
(٩)9- أي عيروهم به ولاموهم عليه.

:  · /kafi/2/336/