Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٣٧

(من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي) ١.

4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن محمّد بن أبي حمزة عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من حقر ٢ مؤمناً مسكيناً أو غير مسكين، لم يزل اللّه عزّ وجلّ حاقراً له ماقتاً حتّى يرجع عن مَحْفَرَتِهِ إيَّاه.

5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ اللّه تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليّاً فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ٣.

6 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ: (قد نابذني ٤ من أذلَّ عبدي المؤمن).

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وأبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار جميعاً، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ : (من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إليَّ عبد٥ بشيء أحبُّ إليَّ ممّا افترضت عليه، وإنه لينقرَّب إليَّ بالنافلة حتّى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ولسانه الّذي ينطق به ويده الّتي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ٦؛ وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ٧).

(١)1- الإرصاد : المراقبة والإعداد للشيء. وفي كتاب النهاية : يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه تترقبه، وأرصدت له العقوبة إذا أعددتها.
(٢)2- أي أذلّ.
(٣)3- يدل على أن عقوبة إذلال المؤمن تصل إلى المذلّ في الدنيا أيضاً بل بعد الإذلال بلا مهلة ولو بمنع اللطف والخذلان مرآة المجلسي 381/10.
(٤)4- في المصباح المنير : نابذتهم خالفتهم، ونابذتهم الحرب كاشفتهم إياها وجاهرتهم بها.
(٥)5- أي طلب القرب من رحمتي ومغفرتي ورضواني.
(٦)6- «قيل: المعنى أني إذا أحببته كنت كسمعه وبصره في سرعة الإجابة، فقوله : إن دعاني أجبته، إشارة إلى وجه التشبيه، يعني إني أجيبه سريعاً إن دعاني إلى مقاصده كما يجيبه سمعه عند إرادته سماع المسموعات، وبصره عند إرادته أبصار المبصرات وهذا مثل قول النّاس المعروف بينهم : فلان عيني ونور بصري ويدي وعضدي، وإنما يريدون به التشبيه في معنى من المعاني للمقام...» مرآة المجلسي 391/10.
(٧)7- ورد مضمون ذيل هذا الحديث في الحديث رقم (6) من باب الرضا بموهبة الإيمان والصبر على كلّ شيء بعده من هذا المجلد وعلقنا عليه هناك فراجع.

:  · /kafi/2/337/