(من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي) ١.
4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن محمّد بن أبي حمزة عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من حقر ٢ مؤمناً مسكيناً أو غير مسكين، لم يزل اللّه عزّ وجلّ حاقراً له ماقتاً حتّى يرجع عن مَحْفَرَتِهِ إيَّاه.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ اللّه تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليّاً فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ٣.
6 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ: (قد نابذني ٤ من أذلَّ عبدي المؤمن).
7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وأبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار جميعاً، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ : (من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إليَّ عبد٥ بشيء أحبُّ إليَّ ممّا افترضت عليه، وإنه لينقرَّب إليَّ بالنافلة حتّى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ولسانه الّذي ينطق به ويده الّتي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ٦؛ وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ٧).
:
· /kafi/2/337/