Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٣١

أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «لا هجرة فوق ثلاث» ١.

1 - حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الرجل يصرم ٢ ذوي قرابته ممّن لا يعرف الحق؟ قال : لا ينبغي له أن يصرمه.

4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد، عن عمه مرازم بن حكيم قال : كان عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) رجلٌ من أصحابنا يلقب شَلْقان ٣ وكان قد صيّره في نفقته ٤ وكان سيّيء الخلق فهجره فقال لي يوماً : يا مرازم [و] تكلّم عيسى٥؟ فقلت نعم، فقال : أصبت لا خير في المهاجرة.

5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان، عن أبي سعيد - القماط، عن داود بن كثير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ): قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثاً لا يصطلحان إلّا كانا خارجين من الإسلام، ولم يكن بينهما ولاية ٦ فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنّة يوم الحساب».

6 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن الشيطان يغري ٧ بين المؤمنين، ما لم يرجع ٨ أحدهم عن دينه، فإذا فعلوا ذلك استلقا على قفاه وتمدَّد ٩، ثمّ قال : فزتُ ١٠، فرحم اللّه امرءاً ألف بين وليين لنا، يا معشر المؤمنين تألّفوا وتعاطفوا.

7 - الحسين بن محمّد، عن عليّ بن محمّد بن سعيد عن محمّد بن مسلم، عن محمّد بن محفوظ عن عليّ بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد

(١)1- أي ثلاث ليال.
(٢)2- أي يهجره من رأس والصرم القطع. ويدل الحديث على الأمر بصلة الرحم حتّى ولو كان كافراً أو منافقاً.
(٣)3- هذا لقب عيسى بن أبي منصور القرشي الكوفي، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) وعده البرقي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقد وردت في مدحه روايات ويستقرب الإمام الخوئي أن المسمى بهذا الاسم رجلان لا رجل واحد أحدهما من أصحاب الباقر والآخر من أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ). فراجع معجم رجال الحديث للإمام الخوئي 176/13 وما بعدها.
(٤)4- أي تكفل بالإنفاق عليه وإعالته.
(٥)5- على نحو الاستفهام، أي أو تكلمه، والمقصود بعيسى هو ابن أبي منصور. ويحتمل فيه الأمر.
(٦)6- هي المحبة الّتي تكون بين المؤمنين.
(٧)7- أي يلقيها ويلصقها.
(٨)8- أي ما دام لم يخرج أحدهما من الدين كلية.
(٩)9- كناية عن فراغه من عمله في التفريق بين المؤمنين وإخراجهم عن دائرة الإيمان.
(١٠)10- أي ظفرت بما أردت.

:  · /kafi/2/331/