Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٢٦

والكذب شرّ ١ من الشراب.

4 - عنه، عن أبيه، عمّن ذكره عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن الكذب هو خرابُ الإيمان ٢.

5 - الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد ؛ وعليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد جميعاً، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة ٣، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الكذب على اللّه وعلى رسوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) من الكبائر.

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن أبان الأحمر، عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ أوّل من يكذِّبُ الكذَّاب : اللّه عزّ وجلّ ٤، ثمّ الملكان اللذان معه، ثمّ هو يعلم أنّه كاذب.

7 - عليّ بن الحكم، [عن أبان]، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول: إنَّ الكذاب يهلك بالبينات ويهلك أتباعه بالشبهات ٥.

8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي نجران، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ آية الكذاب بأن يخبرك خبر السماء والأرض والمشرق والمغرب، فإذا سألته عن حرام اللّه وحلاله لم يكن عنده شيء ٦.

9 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إِنَّ الكِذَّبَةَ لتفطر الصائم، قلت : وأينا لا يكون ذلك منه؟!

(١)1- أي أكثر شرّية. «والوجه فيه أن الشرور التابعة للشراب تصدر بلا شعور بخلاف الشرور التابعة للكذب». مرآة المجلسي 329/10.
(٢)2- أي سبب في خرابه.
(٣)3- واسمه سالم بن مكرم.
(٤)4- لسبق علمه تعالى.
(٥)5- أي أن من يضع الحديث عن المعصومين (عَلَيهِ السَّلَامُ) كذباً وافتراءاً عليهم ويبتدع في الدين فهو يهلك نفسه بأمر يعلم كذبه وأتباعه يهلكون بالشبهة والجهالة لحسن ظنهم به واحتمالهم صدقه مرآة المجلسي 330/10. وقد يكون المقصود بالكذاب هنا من يجلس في مجلس القضاء والفتيا وهو ليس لها بأهل مع علمه بذلك.
(٦)6- «وذلك لأن العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه لا يحصل لأحد إلّا بالتقوى وتهذيب السر عن رذائل الأخلاق، قال اللّه تعالى : (اتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ) البقرة/ 282 ولا يحصل التقوى إلّا بالاقتصار على الحلال والاجتناب عن الحرام ولا يتيسر ذلك إلّا بالعلم بالحلال والحرام فمن أخبر عن شيء من حقائق الأشياء ولم تكن عنده معرفة بالحلال والحرام فهو لا محالة كذاب يدعي ما ليس له» الوافي 157/3.

:  · /kafi/2/326/