ألا إِنَّ لكلِّ غَدرة فَجرة ١ ولكلّ فَجَرَة كَفَرَة ٢، ألا وإنَّ الغدر والفجور والخيانة في النّار٣.
باب الكذب
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن إسحاق ابن عمّار، عن أبي النعمان قال ٤ : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا أبا النعمان، لا تكذب علينا كذبة ٥ فتسلب الحنيفية ٦، ولا تطلبنُ أن تكون رأساً فتكون ذَنَبا ٧، ولا تستأكل النّاس ٨ فتفتقر ٩، فإنّك موقوف لا محالة ومسؤول ١٠، فإن صدقت صدقناك، وإن كذبت كذَّبناك.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عمّن حدَّثه عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول لولده : اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كلّ جدّ وهَزْل١١، فإنَّ الرَّجل إذا كذب في الصغير اجترى على الكبير، أما علمتم أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) قال : «ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه اللّه صدّيقاً، وما يزال العبد يكذب حتّى يكتبه اللّه كذَّاباً».
3، - عنه عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل للشرّ أقفالاً، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب،
:
· /kafi/2/325/