Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣١٧

رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إما إنك عاشرهم في النّار» ١.

6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «آفة الحسب الافتخار» ٢.

باب القَسْوَة

1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن عمرو بن عثمان، عن عليّ بن عيسى رفعه، قال : فيما ناجى اللّه عزّ وجلّ به موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا موسى لا تُطوِّل في الدُّنيا أَمَلَكَ ٣ فيقسو قلبك والقاسي القلب٤ مني بعيد.

عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن حفص، عن إسماعيل بن دبيس ٥ عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا خلق اللّه العبد في أصل الخلقة كافراً ٦ لم يمت حتّى يحبّب اللّه إليه الشرِّ فيقرب منه ٧، فابتلاه بالكبر والجبرية ٨ فقسا قلبه، وساء خلقه، وغلظ وجهه ٩، وظهر فحشنه، وقل حياؤه، وكشف اللّه ستره ١٠، وركب المحارم فلم ينزع عنها ١١ ثمّ ركب معاصي اللّه وأبغض طاعته ووثب على النّاس ١٢ لا يشبع من الخصومات فاسألوا اللّه العافية واطلبوها منه.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال :

(١)1- وأي أن آباءك كانوا كفاراً وهم في النّار فما معنى افتخارك بهم وأنت أيضاً مثلهم في الكفر باطناً إن كان منافقاً أو ظاهراً أيضاً إن كان كافراً فلا وجه لافتخارك أصلا مرآة المجلسي 290/10.
(٢)2- مر بنفس السند والمتن تحت رقم (2) من هذا الباب مع زيادة (والعجب) هناك.
(٣)3- وذلك يتم بأن يستغرق فى الدنيا والعمل لها بحيث ينسى الآخرة وما هو من مقدماتها وهو الموت.
(٤)4- أي غليظه وشديدة بحيث لا تؤثر فيه العظة والعبرة.
(٥)5- في بعض النسخ [إسماعيل بن خنيس].
(٦)6- أي خلقه وكان قد سبق في علمه أنّه سيكفر نتيجة سوء سريرته وفساد طينته.
(٧)7- أي من الشر.
(٨)8- أي التجبر والطغيان والكبر.
(٩)9- هذا كناية عن خشونته وتقطيبه وهو من علامات سوء الخُلُق غالباً.
(١٠)10- أي أظهر معايبه للناس.
(١١)11- أي أصر على ارتكابها فلم يتخلّ عنها.
(١٢)12- أي اعتدى عليهم بالظلم والخصومة.

:  · /kafi/2/317/