كالبعير ونسراً مثل البغل، فقتلنها، وقد قتل اللّه الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا ١.
باب الفخرِ والكبر
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : عجباً للمتكبّر الفخور، الّذي كان بالأمس نطفة ثمّ هو غداً جيفة.
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «آفة الحسب الافتخار والعُجب ٢.
3 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان، عن عقبة بن بشير الأسدي قال : قلت لأبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ): أنا عقبة بن بشير الأسدي وأنا في الحسب الضَّحَم من قومي. قال : فقال : ما تمن علينا بحسبك ٣؟ إِنَّ اللّه رفع بالإيمان من كان النّاس يسمونه وضيعاً إذا كان مؤمناً، ووضع بالكفر من كان النّاس يسمونه شريفاً إذا كان كافراً، فليس لأحد فضل على أحد إلّا بالتقوى ٤.
4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى، عن عيسى بن الضحاك قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : عجباً للمختال الفخور، وإنما خلق من نطفة ثمّ يعود جيفة، وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به ٥.
5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : 5 أتى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) رجل فقال : يا رسول اللّه أنا فلان بن فلان حتّى عد تسعة ٦، فقال له
:
· /kafi/2/316/