Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣١٣

جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): إن الفحش لو كان مثالاً لكان مثال سَوْء ١.

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان في بني إسرائيل رجل فدعا اللّه أن يرزقه غلاماً ثلاث سنين، فلما رأى أن اللّه لا يجيبه قال : يا ربّ أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت منى فلا تجيبني قال : فأتاه آت في منامه فقال : إنك تدعو اللّه عزّ وجلّ منذ ثلاث سنين بلسان بذيء وقلب عاتٍ غير تقي، ونيّةٍ غير صادقة، فأقلع عن بذائك وليتق اللّه قلبك ولتحسن نيتك، قال : ففعل الرّجل ذلك ثمّ دعا اللّه فولد له غلام ٢.

8 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «إنَّ من شرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه».

9 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: البذاء من الجفاء ٣ والجفاء في النّار ٤.

10 - محمّد بن يحيى، عن بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إِنَّ الفحش والبذاء والسلاطة٥ من النفاق.

11 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إن اللّه يبغض الفاحش البذيء والسائل الملحف» ٦.

12 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) لعائشة : «يا عائشة إنّ الفحش ولو كان ممثلاً لكان مثال سوء».

(١)1- أي لو جسّم لكان ممّا تسوء الإنسان رؤيته وهو كناية عن دمامته وقبحه.
(٢)2- يدل هذا الحديث على أن الاتصاف بالتقوى وبمكارم الأخلاق مع الإخلاص في النية والخلوص في التوجه إليه سبحانه شروط مطلوب توفرها في استجابة دعاء العبد والعاتي : الجبار الشقي.
(٣)3- الجفاء الغلظة والقسوة، وعدم البرّ.
(٤)4- أي سبب من أسباب دخول النار.
(٥)5- السلاطة: القهر والصحب وحدة اللسان وشدته.
(٦)6- أي الملح في سؤاله للناس. وأما الإلحاح في الدعاء وسؤال اللّه سبحانه فهو محمود مطلوب.

:  · /kafi/2/313/