عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إنَّ اللّه حرم الجنّة على كلّ فحاش بذيء، قليل الحياء، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فإنّك إن فتشته ١ لم تجده إلّا لغية أو شرك شيطان». فقيل : يا رسول اللّه وفي النّاس شرك شيطان؟ فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): أما تقرأ قول اللّه عزّ وجلّ : (وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ) ٢.
قال : وسأل رجلٌ فقيهاً ٣ : هل في النّاس من لا يبالي ما قيل له؟ قال: «من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الّذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه».
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي جميلة، يرفعه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه يبغض الفاحش المتفحش ٤.
5 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن سالم عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن نعمان الجعفي قال : كان لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) صديق لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكاناً، فبينما هو يمشي معه في الحذائين ٥ ومعه غلامٌ له سندي يمشي خلفهما إذ التفت الرَّجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره فلما نظر في الرابعة قال : يا ابن الفاعلة أين كنت ؟ قال فرفع أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يده فصك بها جبهة نفسه، ثمّ قال : سبحان اللّه تقذف أمه قد كنت أرى أنَّ لك ورعاً فإذا ليس لك ورع، فقال : جعلت فداك إنَّ أُمه سنديّة مشركة، فقال : أما علمت أنَّ لكل أُمَّةٍ نكاحاً، تنع عني، قال : فما رأيته يمشي معه حتّى فرق الموت بينهما. وفي رواية أخرى : إِنَّ لكلِّ أُمة نكاحاً تحتجزون به من الزنا ٦.
6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي
:
· /kafi/2/312/