Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣١١

المغرا عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا تسفهو ١ فإنَّ أئمتكم ليسوا بسفهاء.

وقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٢ : من كافأ السفيه بالسفه ٣ فقد رضي بما أتى إليه حيث احتذى مثاله.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب عن عبد الرّحمن بن الحجّاج، عن أبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) في رجلين يتسابان فقال : البادي منهما أظلم، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يتعد المظلوم ٤.

4 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن صفوان عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ أبغض خلق اللّه عبد اتقى النّاس لسانه ٥.

باب البذاء

1 - محمّد بن يحيى، عن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : [إِنَّ] من علامات شرك الشيطان ٦ الّذي لا يشكُ فيه أن يكون فحاشاً ٧، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنّه لَعِيّة ٨ أو شرك شيطان».

3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن

(١)1- الخطاب موجه لاتباع أئمّة أهل الحديث.(عَلَيهِ السَّلَامُ). ودعوة لهم إلى التأسي بسيرتهم والسير على خطاهم والتحلي بأخلاقهم.
(٢)2- «الظاهر أنّه من تتمة الخبر السابق، ويحتمل أن يكون خبراً آخر مرسلاً» مرآة المجلسي 263/10.
(٣)3- أي قابل سفه السفيه بسفه آخر.
(٤)4- أي الحد الّذي أذن له بالوقوف عنده في رد الظلم لقوله تعالى (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) الشورى / 41. وقوله تعالى : (لا يحب اللّه الجهر بالسوء من القول إلّا من ظلم) النساء / 148.
(٥)5- وذلك خوفاً من بذاءته وسلاطته.
(٦)6- أي من العلامات الّتي يكون الإنسان مشاركاً فيه الشيطان أو مع الشيطان.
(٧)7- أي كثير قول السوء والفحش.
(٨)8- «اللّغية : الزنا يقال فلان لَغِيَّة في مقابله فلان لرشدة» الوافي ج 160/3.

:  · /kafi/2/311/