Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣١٠

اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يُفسد الخل العسل.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال النبيُّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «أبى اللّه عزّ وجلّ لصاحب الخلق السيء بالتوبة»١. قيل : وكيف ذاك يا رسول اللّه؟ قال : «لأنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه».

3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن إسماعيل بن مهران، عن، سيف بن عميرة، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن سوء الخلق ليفسد الإيمان كما يُفسد الخل العسل.

4 - عنه، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عبد اللّه بن عثمان، عن الحسين ابن مهران، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من ساء خُلقه عذّب نفسه ٢.

5 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن محمّد بن عبد الحميد، عن يحيى ابن عمرو، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى بعض أنبيائه : الخلق السىء يُفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل.

باب السَّفه

باب السَّفه ٣

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن شريف بن سابق عن الفضل ابن أبي غرة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ السفه خلقٌ لئيم، يستطيل ٤ على من [هو] دونه ويخضع لمن [هو] فوقه.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن بعض أصحابه، عن أبي

(١)1- بعدم توفيقه لإيقاعها ابتداء، أو بعدم قبولها منه.
(٢)2- لأنه بسوء خلقه مع النّاس يوجب لنفسه الهم الدائم لكثرة أعدائه وقلة الراغبين في معاشرته حتّى داخل بيته من أفراد أسرته.
(٣)3- «السفه : ضد الحلم، وأصله الخفة والحركة» الوافي ج 160/3.
(٤)4- أي يتعالى، والمراد به المتصف بالسفه وهو السفيه. وإنما يفعل السفيه ذلك لاختلال مقاييسه واضطراب شخصيته وتخلخل في قواه العقلية ولذا نجده بين طرفي الإفراط والتفريط في علاقاته الاجتماعية.

:  · /kafi/2/310/