Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٠٩

عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذلّه ١.

2 - عنه، عن أبيه، عمّن ذكره، بلغ به أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : بئس العبد عبد له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذلّه.

3 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري، عن عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري قال : قال عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ): رأيت الخير ٢ كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي النّاس.

4 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد عن بعض أصحابنا، عن عليّ بن سلیمان بن رشيد عن موسى بن سلام عن سعدان عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : [ما] الّذي يثبت الإيمان في العبد؟ قال : الورع ٣، والّذي يخرجه منه؟ قال: الطمع.

باب الخرق

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عمّن حدثه، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال من قسم له الخرق ٤ حُجب عنه الإيمان ٥.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان، عن عمرو ابن شمر عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «لو كان الخرق خلقاً يُرى ما كان شيء ممّا خلق اللّه أقبح منه».

باب سوء الخلق

باب سوء الخلق ٦

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد

(١)1- أي أنّه يمد بصره إلى ما في أيدي النّاس ويطمع فيه فيسألهموه فيكون ذلك سبباً في مذلة نفسه.
(٢)2- أي خير الدنيا والآخرة.
(٣)3- هو ترك المحرمات والابتعاد عن الشبهات ويشعر الحديث بأن الطمع يكون سبباً في ارتكاب الأوّل والوقوع في الثاني.
(٤)4- أي جعل من حظه ونصيبه والخُرْق هو الحمق، وعدم الرفق.
(٥)5- وذلك لأنه يؤدي إلى إيذاء المؤمنين والوقوع في كثير من المحرمات القولية والعملية، كالطعن في المؤمن وسبه وضربه والاعتداء عليه بالقول والفعل.
(٦)6- «سوء الخلق : وصف للنفس يوجب فسادها وانقباضها وتغيرها على أهل الخلطة والمعاشرة وإيذائهم بسبب ضغيف أو بلا سبب ورفض حقوق المعاشرة وعدم احتمال ما لا يوافق طبعه منهم، وقيل: هو كما يكون مع الخلق يكون الخالق أيضاً...» مرآة المجلسي 260/10.

:  · /kafi/2/309/