6 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، عن أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «إنَّ الدينار والدرهم ١ أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم».
7 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يحيى بن عقبة الأزدي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : مَثَلُ الحريص على الدُّنيا مثل دودة القزّ ٢، كلما ازدادت من القز على نفسها لفّاً كان أبعد لها من الخروج حتّى تموت غماً. وقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسير ٣. وقال : لا تشعروا قلوبكم الإشتغال بما قد فات ٤ فتشغلوا أذهانكم عن الاستعداد لما لم يأت ٥.
8 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ وعليّ بن محمّد، جميعاً عن القاسم بن محمّد عن سليمان المنقري، عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد عن الزهري ٦ محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه قال سئل عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أي الأعمال أفضل عند اللّه؟ قال : ما من عمل بعد معرفة اللّه عزّ وجلّ ومعرفة رسوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أفضل من بغض الدُّنيا فإنَّ لذلك ٧ لشعباً كثيرة، وللمعاصي،شعب فأوَّل ما عُصي اللّه به الكبر. معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين، ثمّ الحرص وهي معصية آدم وحواء (عَلَيهِ السَّلَامُ) حين قال اللّه عزّ وجلّ لهما : (كُلَا مِنْ
:
· /kafi/2/305/