Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٩٩

الفضيل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : العز رداء اللّه، والكبر إزاره، فمن تناول شيئاً منه أكبه اللّه في جهنّم ١.

4 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة عن معمر بن عمر بن عطاء، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الكبر رداء اللّه والمتكبر ينازع اللّه رداءه.

5 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن عليّ، عن أبي جميلة ٢، عن ليث المرادي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الكبر رداء اللّه فمن نازع اللّه شيئاً من ذلك ٣ أكبّه اللّه في النّار.

6 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قالا : لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذرة من كبر.

7 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، قال : فاسترجعت ٤ فقال : مالك تسترجع ؟ قلت : لما سمعتُ منك، فقال : ليس حيث تذهب، إنّما أعني الجحود، إنما هو الجحود ٥.

8 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن أيّوب بن الحرّ، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: الكبر أن تغمص ٦ النّاس وتسفه الحقّ ٧.

9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم عن سيف

(١)1- «الرداء والإزار مثلان في انفراده بصفتي العز والكبر، أي ليستا كسائر الصفات الّتي قد يتصف بها الخلق مجازاً كالرحمة والكرم شبههما بالرداء والإزار لأن المتصف بهما يشملانه كما يشمل الرداء الإنسان لأنه لا يشاركه في ردائه وإزاره أحد فكذلك اللّه لا ينبغي أن يشركه فيهما أحد» الوافي ج 149/3 نقلا عن النهاية الأثيرية.
(٢)2- اسمه المفضّل بن صالح.
(٣)3- أي من الكبر.
(٤)4- أي قلت: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. وهذا إنما يقال عند المصيبة لقوله تعالى (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا الخ). وإنما استرجع لما وجد في نفسه من الاعتداد بها فظن أنّه هالك.
(٥)5- أي أن المقصود من الكبر الّذي يُدخل صاحبه النّار هو الكفر باللّه سبحانه أو عدم التصديق برسله وبما جاؤوا به من عنده.
(٦)6- أي تحتقر وتستصغر.
(٧)7- أي تستخف بالحقّ ولا تعبأ به وقد فسره (عَلَيهِ السَّلَامُ) في الرواية التالية.

:  · /kafi/2/299/