نفسه ١ بالحميّة والغضب فقال : (خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) ٢.
7 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ وعليّ بن محمّد القاساني، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري، عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سئل عليّ بن الحسين (عَلَيهِمَا السَّلَامُ) عن العصبيّة، فقال: العصبية الّتي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحبَّ الرَّجل قومه ٣ ولكن من العصبية أن يعين٤ قومه على الظلم.
باب الكبر
1 - عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبان عن حكيم قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن أدنى الإلحاد ٥، فقال : إن الكبر أدناه.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : الكبر قد يكون في شرار النّاس من كلّ جنس، والكبر رداء اللّه، فمن نازع اللّه عزّ وجلّ رداءه لم يزده اللّه إلّا سفالاً ٦. إِنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) مرفي بعض طرق المدينة وسوداء تلقط السرقين ٧ فقيل لها : تنحي عن طريق رسول اللّه فقالت : إنَّ الطريق لمعرض ٨، فهم بها ٩ بعض القوم أن يتناولها، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «دعوها فإنها جبّارة» ١٠.
3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عثمان بن عیسی، عن العلاء بن
:
· /kafi/2/298/