Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٩٧

النعمان عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من تعصب ١ أو تُعصّب له فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه ٢.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، ودرست ابن أبي منصور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربق الإيمان من عنقه».

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من كان في قلبه حبة من خردل٣ من عصبية بعثه اللّه يوم القيامة مع أعراب الجاهلية ٤».

4 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى، عن خضر، عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من تعصب ٥ عصبه اللّه بعصابة من نار.

5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن صفوان بن مهران عن عامر بن السمط، عن حبيب بن أبي ثابت، عن علي ابن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لم يدخل الجنّة حمية ٦ غير حمية حمزة بن عبد المطلب - وذلك حين أسلم - غضباً للنبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) في حديث السلا ٧ الّذي ألقي على النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ).

6 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم ٨ وكان في علم اللّه أنّه ليس منهم، فاستخرج ما في

(١)1- العصبية : هي أن يغضب الإنسان لعصبته ويحامي عنهم والعصبة الأقارب من جهة الأب.
(٢)2- «إما كناية عن خروجه من الإيمان رأساً للمبالغة أو عن إطاعة الإيمان للإخلال بشريعة عظيمة من شرائعه. أو المعنى : خلع ربقة من ربق الإيمان الّتي ألزمها الإيمان عليه من عنقه» مرآة المجلسي 174/10 - 175.
(٣)3- كناية عن القلة.
(٤)4- هم سكان البوادي ممّن يبعدون عن حواضر الإسلام الكبرى حيث لا يستطيعون أن يتقفوا بثقافة الإسلام ولا يعرفون حدود ما أمر اللّه سبحانه ولذا فهم ضعيفو الإيمان بعيدون عن الاتصاف بالورع والتقوى والالتزام.
(٥)5- أي ارتكب العصبية.
(٦)6- «السلا: الجلدة الّتي فيها الولد ألقاها المشركون على رأسه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) حين وجدوه في السجود فأخذت حمزة الحمية له فأسلم» الوافي ج 149/3.
(٧)7- الأنفة والغيرة.
(٨)8- اي في فعل الطاعات والانقياد لأمر اللّه سبحانه أو أن بعض الملائكة كانوا يظنون أنّه من سنخهم الملائكي في حين أنّه كان من الجن كما صرّحت بذلك الآية (50) من سورة الكهف.

:  · /kafi/2/297/