ابن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إن أعظم الكبر غَمْصُ الخلق وسفه الحق»، قال قلت وما غمصُ الخلق وسفه الحق؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع اللّه عزّ وجلّ رداءه.
10 - عليّبن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن في جهنّم لوادياً للمتكبرين ١ يقال له : سَقَر ؛ شكا إلى اللّه عزّ وجلّ شدَّة حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفّس فأحرق جهنّم..
11 - محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن داود بن فرقد، عن أخيه قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ المتكبرين يُجعلون في صُوَرِ الذَّرّ، يتوطّاهم النّاس حتّى يفرغ اللّه من الحساب ٢.
12 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن غير واحد، عن علي ابن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قلت له : ما الكبر؟ فقال : أعظم الكبر أن تسفه الحقَّ وتغمص النّاس قلت وما سفه الحق قال : يجهل الحقِّ ويطعن على أهله.
13 - عنه، عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنني أكل الطعام الطيب وأشمُّ الريح الطيبة وأركب الدابة الفارهة٣، ويتبعني الغلام فترى في هذا شيئاً من التجبّر فلا أفعله؟ فأطرق أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ثمّ قال : إنما الجبار الملعون من غَمَص النّاس وجهل الحقِّ، قال: عمر فقلت : أما الحقُّ فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو قال: من حقر النّاس وتجبر عليهم فذلك الجبار.
14 - محمّد بن جعفر عن محمّد بن عبد الحميد عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «ثلاثة لا يكلمهم اللّه ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم شيخ،زان وملك جبّار، ومقل ٤. مختال ٥».
:
· /kafi/2/300/