3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : كلّ رياء شرك ١، أنّه من عمل للناس كان ثوابه على النّاس، ومن عمل اللّه كان ثوابه على اللّه.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) ٢ قال : الرَّجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه اللّه إنما يطلب تزكية النّاس يشتهي أن يسمع به النّاس فهذا الّذي أشرك بعبادة ربه، ثمّ قال : ما من عبد أسر خيراً فذهبت الأيّام أبداً حتّى يُظهر اللّه له خيراً ٣ وما من عبد يُسر شرّاً٤ فذهبت الأيّام حتّى يظهر اللّه له شراً.
5 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن عرفة قال : قال لي الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ويحك يا ابن عرفة : اعملوا لغير رياء ولا سمعة ٥، فإنّه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى ما عمل ويحك ! ما عمل أحد عملاً إلّا ردّاه اللّه ٦، إن خيراً فخير، وإن شرا فشر.
6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال : إني لأتعشّى مع أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذ تلا هذه الآية : (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) ٧ يا أبا حفص ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى اللّه عزّ وجلّ بخلاف ما يعلم اللّه تعالى، إنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) كان يقول : من أسرَّ سريرة ردًّاه اللّه رداءها إن خيراً فخير وإن شرَّاً فشرّ».
7 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال :
:
· /kafi/2/284/