الكبائر في الاستثناء ١ قال : نعم.
19 - يونس عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء؟ قال : نعم.
20 - يونس، عن ابن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : (ومن يُؤْتَ الحكمة فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً) ٢ قال : معرفة الإمام، واجتناب الكبائر الّتي أوجب اللّه عليها النّار.
21 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : الكبائر تخرِجُ من الإيمان؟ فقال: نعم وما دون الكبائر قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن».
22 - ابن أبي عمير، عن عليّ [بن] الزَّيّات عن عبيد بن زرارة قال: دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن ذرّ - وأظنّ ٣ معهما أبو حنيفة - على أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) فتكلّم ابن قيس الماصر فقال : إنا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملّتنا ٤ من الإيمان في المعاصي والذنوب، قال: فقال له أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا ابن قيس، أما رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقد قال : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت ٥.
23 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه سنان قال : بن سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الرَّجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرجه ذلك منالإسلام وإن عذب كان عذا به كعذاب المشركين أم له مدَّة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنّها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذب أشدَّ العذاب، وإن كان معترفاً أنّه أذنب ومات عليه أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول٦.
:
· /kafi/2/276/