Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٦٩

27 - محمّد بن يحيى، عن عليّ بن الحسن بن عليّ عن محمّد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) [أنه] قال : إن أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان، وما ذلك إلّا بالذنوب فتوقوها ما استطعتم ولا تمادوا فيها.

28 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، رفعه قال: قال أمي-ر المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ): لا وجع أوجع للقلوب من الذُّنوب ١، ولا خوف أشدُّ من الموت ؛ وكفى بما سلف تفكّراً ٢، وكفى بالموت واعظاً.

29 - أحمد بن محمّد الكوفي، عن عليّ بن الحسن الميثمي، عن العباس بن هلال الشامي مولى لأبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعت الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : كلّما أحدث العباد من الذُّنوب ما لم يكونوا يعملون ٣، أحدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون.

30 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عباد بن صهيب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: يقول اللّه عزّ وجلّ: إذا عصاني من عرفني ٤ سلطت عليه من لا يعرفني.

31 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن عليّ بن اسباط، عن ابن عرفة، عن أبي لحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ في كلّ يوم وليلة منادياً ينادي : مهلا مهلا عباد اللّه عن معاصي اللّه، فلولا بهائم رُتَّع ٥، وصبية رضع، وشيوخ ركّع، لصب عليكم العذاب صبّاً، ترضون به رضّأ ٦.

باب الكبائر

1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن أبي جميلة عن

(١)1- «أي الذنوب تصير سبباً لهم القلب وحزنه أزيد من غيرها من المخوفات، لأن الذنوب تصير سبباً للخوف من عقاب الّذي هو أعظم المفاسد وأشدها» مرآة المجلسي 427/9 - 428.
(٢)2- أي «كفى التفكر فيما سلف من أحوال نفسه وأحوال غيره وعدم بقاء لذات الذنوب وبقاء تبعاتها وفناء الدنيا وذهاب من ذهب قبل بلوغ آماله وحسن عواقب الصالحين والمحسنين وسوء عاقبة الظالمين والفاسقين...» ن. م ص / 428.
(٣)3- أي من البدع الّتي أحدثوها أو الذنب الّذي لم يصدر منهم قبل ذلك وإن صدر من غيرهم، ن. م ص / 429.
(٤)4- أي صدّق بربوبيتي وبرسلي وبما جاؤوا به من عندي.
(٥)5- أي سأئمّة في الأرض الخصبة تأكل وتشرب كما شاءت.
(٦)6- أي تدقون به دقاً وتسحقون سحقاً.

:  · /kafi/2/269/