الحلبي، عن عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : في قول اللّه عزّ وجلّ : (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) ١ قال : الكبائر، الّتي أوجب اللّه عزّ وجلّ عليها النار.
2 - عنه، عن ابن محبوب قال : كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يسأله عن الكبائر كم هي وما هي ؟ فكتب الكبائر ٢ : من اجتنب ما وعد اللّه عليه النّار كفّر عنه سيئاته إذا كان مؤمناً والسبع الموجبات ٣ : قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين وأكل الربا، والتعرب بعد الهجرة ٤ أوقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزَّحف ٥.
3 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه بن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمداً ٦ وقذف المحصنة ٧، والفرار من الزَّحف والتعرُّب بعد الهجرة، وأكل مال اليتيم ظلماً، وأكل الربا بعد البينة ٨ وكلُّ ما أوجب اللّه عليه النّار.
4 - يونس، عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ من الكبائر عقوق الوالدين، واليأس من روح اللّه، والأمن لمكر اللّه ٩. وقد روي ١٠ [أنَّ] أكبر الكبائر الشرك باللّه.
5 - يونس عن حماد، عن نعمان الرازي قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من زنى خرج من الإيمان، ومن شرب الخمر خرج من الإيمان، ومن أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً خرج من الإيمان ١١.
:
· /kafi/2/270/