Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٦٤

عزّ وجلّ في كتابه: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ١ قال : ثمّ قال : وما يعفو اللّه أكثر ممّا يؤاخذ به.

4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال ما من نكبة تصيب العبد إلّا بذنب وما يعفو اللّه عنه أكثر.

5 - علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : لا تبدين عن واضحة ٢ وقد عملت الأعمال الفاضحة، ولا يأمن البيات ٣ من عمل السيّئات.

6 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عن أسامة عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : تعوذوا باللّه من سطوات اللّه ٤ بالليل والنهار، قال : قلت له وما سطوات اللّه ؟ قال : الأخذ على المعاصي.

7 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه، عن سليمان الجعفري عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الذُّنوب كلها ٥ شديدة وأشدُّها ما نبت عليه اللحم والدَّم ٦، لأنه ٧ إما مرحوم وإما معذَّب والجنّة لا يدخله إلّا طيب.

8 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ العبد ليذنب الذَّنب فيزوى عنه الرّزق ٨.

9 - عليّ بن محمّد عن صالح بن أبي حماد، عن محمّد بن إبراهيم النوفلي، عن

(١)1- الشورى 30. والخطاب للخلق كافة عدا المعصومين (عَلَيهِ السَّلَامُ) من الأنبياء والأوصياء والمراد بالمصيبة البلية في النفس أو المال فهي بسبب معاصيكم.
(٢)2- «الواضحة : الأسنان تبدو عند الضحك والمعنى : لا تضحك ضحكاً تبدو به أسنانك ويكشف عن سرور قلبك وقد عملت أعمالاً قبيحة افتضحت بها عند اللّه وعند ملائكته وعند الرسول والأئمّة (عَلَيهِ السَّلَامُ) ولا تدري أغَفَر اللّه لك أم يعذبك عليها» مرآةالمجلسي 401/9.
(٣)3- البيات : الإغارة ليلا - كما في المصباح - والمقصود هنا، نزول البلايا عليه والمصائب ليلا أو على حين غرة وإن كان بالنهار.
(٤)4- أي بطشه وقهره.
(٥)5- باعتبار أنّها هتك الحرمة المولى سبحانه وتجرؤ عليه حتّى ولو كانت من الصغائر.
(٦)6- بأن أصر على المعصية مدة ينبت فيها عادة اللحم ويشتد العظم.
(٧)7- أي بعد الموت في البرزخ اولاً ثمّ في القيامة.
(٨)8- هذا وارد على نحو الأعم الأغلب وإلا فقد يغدق اللّه الرزق على العصاة والكفار استدراجاً.

:  · /kafi/2/264/