Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٦٥

الحسين بن مختار، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم، ملعون ١ ملعون من كمه أعمى ٢، ملعون ملعون من نكح بهيمة».

10 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوشاء، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : اتقوا المحقرات من الذُّنوب ٣، فإنَّ لها طالباً ٤، يقول أحدكم : أذنب وأستغفر، إِنَّ اللّه عزّ وجلّ يقول: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) ٥ ؛ وقال عزّ وجلّ : (إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) ٦.

11 - أو عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة، عن سليمان بن طريف، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : إِنَّ الذَّنب يحرم العبد الرزق.

12 - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن الفضيل عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ الرَّجل ليذنب الذَّنب فَيُدرءُ ٧ عنه الرزق وتلا هذه الآية : (إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ) ٨.

13 - عنه، عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي بصير قال :

(١)1- أي مطرود من ساحة رحمة اللّه سبحانه.
(٢)2- أي بأن يعيره بعماه فيقول له يا أعمى. وهذا أحد الوجوه في الحديث وهنالك غير هذا الوجه فراجع مرأة المجلسي 9 / 405.
(٣)3- أي صغائرها وما قد يهون في نظر فاعله.
(٤)4- أي يسجلها ويحاسب عليها.
(٥)5- يس / 12) وفي المصحف / (ونكتب) ولعله من تصحيف النسّاخ أو نقل للآية بالمعنى. والمقصود ب- (إمام مبين) اللوح المحفوظ.
(٦)6- لقمان / 16. وقال بعض المحققين : خفاء الشيء إما لغاية صغره، وإما لاحتجابه، وإما لكونه بعيداً، وإما لكونه في ظلمة، فأشار إلى الأوّل بقوله : مثقال حبة.... وإلى الثاني بقوله : فتكن في صخرة. وإلى الثالث بقوله : أو في السماوات وإلى الرابع بقوله : أو في الأرض.... مرآة المجلسي 408/9 - 409.
(٧)7- أي يُدفع.
(٨)8- القلم / 17 - 19. نزلت هذه الآيات في قوم كانت لأبيهم جنة إذا حان وقت قطاف ثمرها استثنى منه مؤونة سنة وتصدق بالباقي على الفقراء فعزموا بعد موت أبيهم الا يفعلوا فعله في التصدق فدمرها اللّه سبحانه. (ولا يستثنون) أي لم يقولوا إنشاء اللّه. أو لا يستثنون حصة المساكين فعل أبيهم.

:  · /kafi/2/265/