Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٥٢

يزيد، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه - أو قال١ : - على حسب دینه

10 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن بعض أصحابه، عن محمّد بن، المثنى الحضرمي، عن محمّد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ٢.

11 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يحزنه، يُذكّر به ٣.

12 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن معاوية بن عمّار، عن ناجية قال : قلت لأبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّ المغيرة ٤ يقول : إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا؟ فقال: إن كان لغافلاً عن صاحب ياسين ٥ إنه كان مكنعاً ٦ - ثمّ ردَّ أصابعه ٧ - فقال : كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم ثمّ عاد إليهم من الغد فقتلوه، قال : إنَّ المؤمن يبتلى بكلِّ بليّة ويموت بكل ميتة إلّا أنّه لا يقتل نفسه.

13 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه، عن إبراهيم بن محمّد الأشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول : إن المؤمن من اللّه عزّ وجلّ لبأفضل مكان - ثلاثاً - إنه ليبتليه بالبلاء ثمّ ينزع نفسه عضواً عضواً من جسده وهو يحمد اللّه على ذلك.

14 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن

(١)1- الترديد من الراوي.
(٢)2- أي كلما «زيد في المؤمن من الإيمان زيد في الكفة الأخرى وهو الكافر الّذي بلاء المؤمن بسببه سواء كان من الإنس أو الجن فيزيد بلاؤه وأذاه للمؤمن بحسب زيادة إيمان المؤمن» مرآة المجلسي 329/9.
(٣)3- أي يكون بسبب ذلك الحزن ذاكراً لذنوبه ووجوب توبته منها، وإنما سلط عليه الحزن لطفاً به لأن الحزن من أوجب الأمور إصلاحا للنفس والقلب.
(٤)4- هو ابن سعيد، وقد وردت الأخبار بذمه بل لعنه بسبب كذبه على الأئمّة (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٥)5- هو حبيب النجار وقد آمن برسل عيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) وذلك في قوله تعالى «وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين..» الآيات 20 - 27 من سورة يس.
(٦)6- أي أشل أو مشنّج الأصابع، أو مقطوعها. وفي بعض النسخ بالتاء (مكتعا).
(٧)7- هذا من كلام الراوي، أي أن الإمام جسم بيده المباركة كيفية التكنيع في الأصابع.

:  · /kafi/2/252/