Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٥١

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان عن زيد الشحّام عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إن عظيم الأجر لمع عظيم البلاء، وما أحب اللّه قوماً إلّا ابتلاهم.

4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً، عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد اللّه عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: أشدُّ النّاس بلاء الأنبياء ثمّ الأوصياء ثمّ الأماثل فالأماثل.

5 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ للّه عزّ وجلّ عباداً في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة ١ إلى الأرض إلّا صرفها عنهم إلى غيرهم، ولا بلية إلّا صرفها إليهم.

6 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أحمد بن محمّد بن خالد عن أحمد بن عبيد، عن الحسين این علوان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال - وعنده سدير - : إنَّ اللّه إذا أحب عبداً غته بالبلاء غنا ٢ وإنا وإياكم ٣ يا سدير لنصبح به ٤ ونمسي.

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان عن الوليد بن علاء عن حماد عن أبيه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ اللّه تبارك وتعالى إذا أحب عبداً غته بالبلاء غتاً وثجه ٥ بالبلاء ثجّاً، فإذا دعاه قال : لبّيك عبدي لئن عجلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر، ولئن ادَّخرت لك فما ادَّخرت لك فهو خيرٌ لك.

8 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب عن زيد الزراد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إنَّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب اللّه عبداً ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند اللّه الرضا ٦ ومن سخط البلاء فله عند اللّه السخط».

9 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم عن زكريا بن الحر، عن جابر بن

(١)1- التحفة : الترفة واللطف والهدية جمع تحف وتحائف.
(٢)2- أي غمره وغمسه.
(٣)3- أي نحن وشيعتنا.
(٤)4- أي بالبلاء.
(٥)5- الثج : كما في النهاية سيلان دماء الهدي والأضاحي وهو كناية عن كثرة بلاء المؤمن بحيث يفيض عليه ويغمره.
(٦)6- يدل الحديث على أن كثير البلاء موجب لكثرة الأجر والثواب وشدة القرب من ساحة رضوانه سبحانه.

:  · /kafi/2/251/