Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٥٠

جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : إذا مات المؤمن خُلّي على جيرانه من الشياطين عدد ربيعة ومضر، كانوا مشتغلين به ١.

11 - سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلّا وله جار يؤذيه ؛ ولو أنَّ مؤمناً في جزيرة من جزائر البحر لا بتعث اللّه له من يؤذيه ٢.

12 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم عن أبي أيّوب، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) :قال ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلّا وله جارٌ ٣ يؤذيه.

13 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : ما كان ٤ ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلّا وله جار يؤذيه.

باب شدة ابتلاء المؤمن

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ أشدَّ النّاس بلاءاً ٥ الأنبياء ثمّ الّذين يلونهم ٦، ثمّ الأمثل فالأمثل ٧.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : ذكر عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) البلاء وما يخص اللّه عزّ وجلّ به المؤمن، فقال : سُئِلَ رسولُ اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) من أشدُّ النّاس بلاء في الدُّنيا فقال : النبيون ثمّ الأمثل فالأمثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتدَّ بلاؤه ومن سخف إيمانه ٨ وضعف عمله ٩ قلَّ بلاؤه.

(١)1- فعندما مات انصرف هم الشياطين الّذين كان همهم منصرفا إليه إلى جيرانه لينشغلوا بوسوستهم وإغوائهم.
(٢)2- أي من شياطين الجن والإنس.
(٣)3- الجار أعم من الجار في السكن أو المصاحب أو الشريك الخ.
(٤)4- أي فيما مضى من الدنيا. أو ما وُجد مؤمن.
(٥)5- البلاء يكون بالنعمة والخير ليختبر اللّه شكر عبده كما يكون بالمحنة والشر ليختبر صبره.
(٦)6- أي يأتون بعدهم رتبة أو من كان أقرب إليهم فيها.
(٧)7- أي الأشرف رتبة فالأشرف.
(٨)8- السخف: ضعف العقل أو خفة فيه والمراد بسخف الإيمان ضعفه وسطحيته.
(٩)9- أي كماً أو كيفاً أو بهما.

:  · /kafi/2/250/