Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٤٦

باب في سكون المؤمن إلى المؤمن

1 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس؛ عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ المؤمن ليسكن إلى المؤمن، كما يسكن الظمآن إلى الماء البارد ١.

باب فيما يدفع اللّه بالمؤمن

1 - محمّد بن يحيى، عن عليّ بن الحسن الّتيمي، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية ٢ الفناء.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان،

عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا يصيب قرية عذابٌ وفيها سبعة من المؤمنين ٣.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قيل له في العذاب إذا نزل بقوم يصيب المؤمنين ٤؟ قال: نعم ولكن يخلصون٥ بعده ٦.

باب في أن المؤمن صنفان

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن نصير أبي الحكم

(١)1- «هذا تشبيه كامل للمعقول بالمحسوس، فإن للظمآن اضطراباً في فراق الماء ويشتد في طلبه له فإذا وجده استقر وسكن ويصير سبباً لحياته البدنية فكذلك المؤمن يشتد شوقه إلى المؤمن وتعطشه في لقائه فإذا وجده سكن ومال إليه ويحيى به حياة طيبة روحانية...» مرآة المجلسي 300/9.
(٢)2- أي عن أهلها إما ببركة وجوده أو بدعائه.
(٣)3- لا تنافي بين منطوق هذه الرواية هنا ومنطوق السابقة عليها إذ أن المؤمنين يختلفون باختلاف مرتبة الإيمان فقد يوجد عند السبعة بمجموعهم ما يوجد عند الواحد بمفرده من صدق الإيمان وكماله كما أن المعاصي الّتي توجب العذاب والعقاب مختلفة بحسب المراتب شدة وضعفا.
(٤)4- لأن البلاء - كما ورد - إذا نزل عم. ويكن حمل هذا الحديث على نوع خاص من البلاء الّذي من طبيعته العموم والشمول كالقحط والوباء.
(٥)5- أي يسلمون وينجون.
(٦)6- أي إما بعد الموت في عالمي البرزخ والقيامة، أو بعد البلاء كأن يكتب لهم سبحانه الحياة مع موت الآخرين بسببه.

:  · /kafi/2/246/