Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٣٤

قال : شيعتنا هم الشاحبون ١، الذَّابلون ٢، الناحلون ٣، الّذين إذا جنّهم اللّيل٤ استقبلوه بحزن.

8 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : شيعتنا أهل الهدى وأهل التقى، وأهل الخير، وأهل الإيمان وأهل الفتح والظفر ٥.

9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بزرج، عن مفضّل قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إياك والسفلة٦، فإنّما شيعة علي من عف بطنه وفرجه، واشتدَّ جهاده ٧، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.

10 - عدَّة من من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن شيعة علي كانوا خمص البطون ٨، دبل الشفاه، أهل رأفة وعلم وحلم يُعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه ٩ بالورع والاجتهاد.

11 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّما المؤمن، الّذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا قدر لم يأخذ أكثر ممّا له.

12 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا سليمان أتدري من المسلم؟ قال : جعلت فداك أنت أعلم، قال : المسلم ١٠ من سلم المسلمون من لسانه

(١)1- أي متغيروا الألوان والأجسام من كثرة العبادة والسهر للتهجد وكثرة همهم لأمر الآخرة.
(٢)2- أي ذهبت نضارة جلودهم من كثرة العبادة وخاصة الصيام، واهتمامهم بأمر آخرتهم.
(٣)3- أي المهزولوا الأجسام.
(٤)4- أي عطاهم وسترهم بظلمته.
(٥)5- «إما الفتح والظفر على المخالفين بالحجج والبراهين أو على الأعادي الظاهرة إن أمروا بالجهاد فإنهم أهل اليقين والشجاعة، أو على الأعادي الباطنة بغلبة جنود العقل على عساكر الجهل...» مرآة المجلسي 238/9.
(٦)6- أي أسافل النّاس وأساقطهم وغوغاؤهم.
(٧)7- أي اجتهاده في العبادة والطاعة.
(٨)8- أي فارغوها، كناية عن قلة الأكل أو كثرة الصوم.
(٩)9- أي من الولاية لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(١٠)10- أي من يستحق اتصافه بالإسلام. وكذا المؤمن.

:  · /kafi/2/234/