قال : شيعتنا هم الشاحبون ١، الذَّابلون ٢، الناحلون ٣، الّذين إذا جنّهم اللّيل٤ استقبلوه بحزن.
8 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : شيعتنا أهل الهدى وأهل التقى، وأهل الخير، وأهل الإيمان وأهل الفتح والظفر ٥.
9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بزرج، عن مفضّل قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إياك والسفلة٦، فإنّما شيعة علي من عف بطنه وفرجه، واشتدَّ جهاده ٧، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.
10 - عدَّة من من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن شيعة علي كانوا خمص البطون ٨، دبل الشفاه، أهل رأفة وعلم وحلم يُعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه ٩ بالورع والاجتهاد.
11 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّما المؤمن، الّذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا قدر لم يأخذ أكثر ممّا له.
12 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا سليمان أتدري من المسلم؟ قال : جعلت فداك أنت أعلم، قال : المسلم ١٠ من سلم المسلمون من لسانه
:
· /kafi/2/234/