2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن عبد اللّه بن غالب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال: وقور عند الهزاهز ١، صبور عند البلاء، شكور عند الرخاء، قانع بما رزقه اللّه، لا يظلم الأعداء ولا يتحامل للأصدقاء، بدنه منه في تعب والنّاس منه في راحة، إنَّ العلم ٢ خليل المؤمن، والحلم وزيره والصبر أمير جنوده، والرفق أخوه واللين والده..
3 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : المؤمن يصمت ليسلم، وينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الأصدقاء، ولا يكتم شهادته من البعداء، ولا يعمل شيئاً من الخير رياء ولا يتركه حياءً، إن زكي خاف ممّا يقولون ويستغفر اللّه لما لا يعلمون لا يغره قول من جهله، ويخاف إحصاء ما عمله.
4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض من رواه، رفعه إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: المؤمن له قوَّة في دين وحزم في لين وإيمان في يقين، وحرص في فقه، ونشاط في هدى، وبر في استقامة، وعلم في حلم، وكيس في رفق، وسخاء في حق، وقصد٣ في غنى، وتجمّل في فاقة ٤، وعفو في قدرة وطاعة اللّه في نصيحة، وانتهاء في شهوة وورع في رغبة، وحرص في جهاد، وصلاة في شغل، وصبر في شدّة ؛ وفي الهزاهز وقور، وفي المكاره صبور، وفي الرخاء شكور، ولا يغتاب ولا يتكبر، ولا يقطع الرحم، وليس بواهن، ولا فظ ولا غليظ، ولا يسبقه بصره، ولا يفضحه بطنه، ولا يغلبه فرجه، ولا يحسد النّاس، يعير ولا يعير، ولا يسرف ينصر المظلوم ويرحم المسكين نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة، لا يرغب في عزّ الدُّنيا ولا يجزع من ذلّها للناس هم قد أقبلوا عليه وله هم قد شغله٥، لا يُرى في حكمه نقص ولا في رأيه وهن ولا في دينه ضياع ٦، يرشد من استشاره، ويساعد من ساعده ويكيع عن الخنا والجهل ٧.
:
· /kafi/2/232/